الأحد، 22 فبراير 2009

فنتازيا الورق

1
بين الطفولة والرجولة
أوراقٌ
من ذاكرة الأيام الهاربة
أصواتٌ
داخلَ حصارٍ لَزِجٍ ، ضبابيِ الشهوةِ .
تَقَدَمِي
في أوراقِيَ البيضاء
وَطرِزِي عالماً نرجسياً
اجدليه بصدرك ..

2
أصعب شيء أن تكتب
أن تجعل حلمك
حبراً
حبراً يسقط من قلمٍ
حبراً يرسم
دائرة غضب قمرية
فوق الورق الأبيض
أجمل شيء أن تكتب
أن تجعل قلبك لوناً
لوناً يغتصب الواقع
فوق الورق الأبيض

3
أشباحْ أسماءْ
تنتقل بين أجسادٍ نمطيه
إن خَيَرتُكِ أن تكوني شيئاً عظيماً
لما ترددت .. حتى لو مَلأتُكِ بالهواء
بعد هذه اللحظة
سأقضم تفاحة خضراء
بانتظار الأمل / النهاية
لا اثرَ للمجاز
في ازدواجية الطيف
طال السكوت
ورذاذيَ الاكتمال
أكمل مظهره الوحشي

4
خيول العرب تدخلني
وتعبث في شراييني
وأعصابي
تثير أشكال التردد
في مطالع الياسمين
وتغتال موالَ الدوريِّ الحزين
وترفض أن أبقى
طفلاً
وضفائر ابنة عمي
أجملُ ألعابي

5
ما زلت هنا .
مُعتمٌ هنا
الرائحة تعانق ارق البحر
تُغرِي شاعِرَها ، تغتالُه
فوق الورقِ الأبيض .

الاثنين، 2 فبراير 2009

عـَـطــــش ،،

،،
سعة ُ خيالي
فوق سطوح القبور المستعارة
أنتَ ،
فلا ترجع إلى قبرك قبل _
أن اشرب كأسي /
أمم أحزاني/
افضح أسروجة الأفعوان /
ارفع بيرق بنت اليمن /
أفتت الخسارة عن حواسي /
أعلن جهراً كرهي للجعجعة /
وأُقتل /

سروالي واسع
الوقت واسع
والمكان ضيق
والحبكة ،
محاكاة الحبق
واحتقان الذات .

لهم سرعة التشرذم
ولنا حلقات الدبكة
اشتعل كالخيل
في فضاء اللحظة
وأصقل تجربة الفوران

أرحني من حلمي المتكرر
أو خولني بمنتجة التكرار .

لا تحذلق في نرجسية المكان
/أرضي ليست خضراء الدمن/
ما زالت تنبت حتلنة الهبوط
والحشاشة بمختلف معانيها
بقايا الخمر في النفس
بقايا الروح في الكأس

عندما كنتَ بعيداً
كنت تحبو اللحظات
لا تدبلج لي الصراخ
أنت أدرى مني
بدهاليز المتعة .
( يوم الدجن ../ فقط/ تبكي التماسيح )
أنت في شركٍ سرمدي
/ تحتاج للسلوة /
لكنك تحلم بالسلوى
امنح يداك للمدى المستعر
وأدخل زفاف النسيان.
لا تحلم بالتسنيم /
ولا تشهق /
بل أغتسل بالميم من أمك ،
وأمتص ألفٌ من لون دمك
واسرق أخر الأعداء
واشرب

لاحتضار البحر نهاية
ويثور بعدها على حرجي ،
المحروق بالليمون
الوقت أدمن الهرب
وأنا ابحث في رائحة السقوط

" حتى متى يكون مجدي عاراً "
الشمس لا تعرف موعدها
/ نكهة الوميض تعرفه /
الحزن يعرف اسمي
/ أنا لا اعرفه /
الحب والزعتر لك والوقت .
فكن بلون الحصار ..

كبير عليك الخوف
واكبر منك الحكاية.
وابعد عنك جسدك من التراب.
وجسر التشرد فيك عبر
وأنت الرجوع.
ترضع اللحظات التطور
والأوجاع تحيك جروح الأزرق
في حلقك .

،،

السبت، 17 يناير 2009

ملحمة الشخص والمثيرة














بعدسة امين مخايل

هو القادم في البنفسج من أغاني الموت .
هو العائد من حصاد البعد وقطف المواعيد .
هو جسد البرتقال ,الأمل في عرائس الأطفال.
هو الشخص , انتظار النصر هويته .
لغز المعابر عينيه .
الصبر يعرف مأساته , كان السقوط ,
والكمنجات تبذر ملح العودة ,
ولم يخف , ملكوا وفرحوا , ولم يخف
والفراش يحمل أشلاء مدرعة
وأيضا لم يخف ..
فرشوا الحمام بشوكهم واستقبلوه
تقدموا تراجعوا تقاطعوا تتابعوا
تقدموا تقدموا من وجهه
ولم يخف
يعتصر حواسه ليبني في البعيد ذاته .
ويخفي ردود الفعل عن دمه والتعبير .
أفعى المعادن ترقص على صدى الرموز
وعلى أقواس النصر الملونة تسير .
هو لا يحبها , هو يحب صوته فقط
لم يعبد الأشكال ولا الملح ,
يوم قتلوا حبيبته المثيرة
أما هم يوم قتلوها ,
عبدوا أصنام الذات المقدسة ,
وتحالفوا مع الإله ,
لأنهم وعدوا , صبغوا فضائهم بالأساطير
لا هو يستحق إن شاء , أن يكون هو .
لا الغصن غصنا في منقار طائرة
لا القلب قلباً في الحاضر المقلوب
فقط لأنهم , هم , ما هم , جاءوا
دخلوا المدينة ، عبروا النهر الأول ,
فتحوا الباب ، ودخلوا ,
هم لا غيرهم " يوما ً سيخرجون " قالت
واختفت بين نهديها , أتعلمي يا مثيرة
مع أن نهدك يشبه التراب
لكن النعامة لا تختفي .
مثيرة ومثل النعامة .
مثيرة لكن أسدج .
مثيرة كانت , ولكن .

الأحد، 28 ديسمبر 2008

تفاح المغتربين


يغتربون في مديح اللحظة
يبحثون في الدوائر
عن شيء مثير
تائهون يفتشون في الوجوه
عن أحلامهم .
للأعشاب في مفاصلهم مقاعد
وللصوت دوران الحقيقة

/ في يوم سيكون القمر بين شفتي/
اكتملوا في مواقف التفاح
صراخ الجسد المرتعش
للأرض انتم ،
للموت انتم ،
للكلمات ،
التحيات ،
الحروبات ،
الخسارات ،
المكتسبات ،
للوقت انتم ،



تكاملوا ، وتحاسبوا
تحت جلدي
وأخرجوا وامتزجوا
بالوقت ..
تائهون بين التراب والتراب
ينطلقون وتعود بهم الدائرة
لمصدرها .
لا ملح جفونهم يكفي ،
ولا خبز كفاف يومهم يجدون .
هم لاجئون في ضجة الدوائر
يغتصبون اللحظة
لعل قصة متكورة تحملهم
كالتفاح ..
اندلاع مصير
في انتحار الأسود اليومي

الخميس، 11 ديسمبر 2008

تذوبُ في اسمِكَ


1

أسماؤنا سقطت
سقطت،
يا وجع الشعراء
حوضُ الواقع
يعكسُ النرجس
حتى في صحرائي الحمراء.

2


الفيجن يلتفُ حولكَ
كي ينهي فيكَ الوقت
فكُن غداً للظل
واليوم كن لا وقت

3

لا تغرق بالموت
بل اثمل به،
كُن مستعداً لمواجهة الشمس.

4

كُن أوسع من الفراغ
كُن اقرب للورد مني
للفراغ حجمُ السقوط
وصوته

5

نسرٌ يحطم تقاسيم الهواء
معبدُ البلور
لا يستثنى عند النهاية.

6

ارضٌ رمليه
وأنت تتعثر
بالأصفر الأعلى ،
لا تقتلني
باستمرارك.

7

أشعلني
وانتهك ما يلذُ لك
دون شرعيه ،
لا تفصل يدك عن شفتي
لا تنزع شفتي عن نارك .

8

ابعَدُ حباً
أكثرُ ورداً
اقدرُ مسافةً
لا .. لستُ مجروحاً
أيها الشاعر،
يكفي ما أنسبتَ من حزن إلي
عندما يرفع عباد الشمس رأسه
إن شئت أعلن موتي
منتصراً ، ثائر .

9

كيف اعتراك اسمُكَ
والتراب ينادي
الآهة الولادة
" حكت "
من مخبأها الضفدَعي

10

ما يبقَ من اسمكَ ؟
عند التقاء خطين
في دائرة الظلال
ما يبقَ من أدراجك ؟
من ارتفاعات أبراجك ؟
في رقعة الخنوع
في جرحك المغموس بالكمون.
وبرعشة التراجع المستمرة ،
المستديرة .

11

تزأرُ قطتَكَ
في حائط الغياب
وأنت ،
تذوبُ
في اسمِكَ ..

الاثنين، 17 نوفمبر 2008

قمر ..

قمر لا اقل .. لا اكثر ...
قمر واحد يكفي
لأشعال وطأة هذا الايقاع
( ابطأ ، اسرع )
ولأخماد حرائق
ملاهي نيويورك الليلية
البصرة بيروت
او القدس عكا حيفا او تدمر
قمر لا اقل لا اكثر ...

الجمعة، 24 أكتوبر 2008

ما لي من الحكايه



















لم يبقى هنا احدٌ
لم يعرف ..
ان طفولتي كانت مثيره

وانا وقد نبتُ
من حكايا هذا الشعب
لا اعرف عند صهيل الخيول التائهة
حكايتي

كنت فكرة
حين قادتني الشوارع الحافية الى جسدي
وانا ما اخترت جسدي
ولا اذكر شيئاً
غير صهيلُ خيولٍ شاردةٍ في شارع

السماء كانت ثقيله
كنت اراقب قرن الخروب
حين سقط على الاسمنت
شاهدته حين تكسر ..حين تبعثر
السماء ايضاً تكسرت ..
انا كبرت
وبذرة الخروب ما نبتت

حين يباغت النعنع
الصوت في حنجرتي
اصمت
والصمت صلاه

عندما يداعب الحجر
جلدي المر
اصمت
والصمت انعكاسات الوجع في الالوان

اليس من حق الذات
ان تلغي مواضعها
وان تنسحب من الضوء
للالوان

ما عاد الجرح رطباً كي نبكي
فتمتمي كلام الوقت الضائع
في حصار الشهوة

ثارت على عقلي الشاب الحقيقه
وحكايتي
تملك جمالاً موسمي
لا اكثر
وانت هنا انتهيتي ..

فادخليني قبل صعود الملح الى حلقي
واحترقي

للصوت ... ملح
للموت ... ملح
للجرح ... ملح
وللملح انكسار الحاضر المحروق
وللحاضر ملحمية النسر التائه فوق المذبح
ولي من حكايتي ... بدايتها



رابط القصيده في موقع صحيفة الاتحاد

الأحد، 7 سبتمبر 2008

احلام في مدينة ميته













بعدسة : امين مخايل


حبة البن تتكسر بين مصيرين،
النكهة الهاربة ،
تقلبك في حجر ...

* * * *
صيحة الطفل تتقسم بين ظلين ،
للنهار وللشارع
تزهرك في قمر ..

* * * *

وراء الباب ، بنت ، البنت بنظارة ،
تملك مظلة ، ونهدين صينين ، تصرخ بالمدينه
" – احتشد وصار ظلالاً المطرْ.."

* * * *

الهواء خائف ، ينتظر ،
عينيه الغاربة تعود بالذكرى ، وبالرنين
ان مرت العاصفة عن المدينة، عبرْ ..

* * * *

للهواء مقعدٌ ونادلة جميلة ،
له حضور بسيط وكلمتين في مديح الجبل ،
للهواء في ذاكرتي ايضاً قدرْ

* * * *

نمْ .. لن تأتيك الرائحة ،
النادلة يمتصها الغياب ، البنُ في اجازة ،
والمدينة الزانية ، لن تطيل السهرْ ..

* * * *

نمْ .. واتركني ، اراقص المعطف
امام النساء ،
يمشي في التيار مع الاحياء ، الميت من البشرْ ..

* * * *

احمل ما شئت من ذاكرتي ،
اسرقها ان اردت ،
فبعد القهوة ، يبدأ بالاشكال السفر ْ ..

* * * *
الذاكرة سفر ..
والسفر ذاكرة هاربة ، وصديق
ذو اهتماماتٍ صغيره ، حين يبكينا الوترْ ..

* * * *
فكن صديقي ان شئت ، كن صديقي
وان شئت كني انا
حين يغربني الشجرْ ..

* * * *

ما الفرق بيني وبينك
ما انت ؟ وما انا ؟
كلانا يخشي البكاء ، ويفضل الرقص وقت الخطرْ ..

الجمعة، 15 أغسطس 2008

تانغو الأجساد العارية




















الشارع يسرق الإيقاع من دمي
الشارع أجمل
بعض الاضائة
تكشف التضاريس ..
تعريها من الأحلام
تنزفها فوضى

الشارع
مزيج جديد من الحكايا
يغطي التفاصيل .. سراً
لا أرى ..
وان رأيت
لان العيون قريبة
يكون الرحيل
من أي شيء إلى النرجس
تماماً كالرحيل
بين جسدي والمنزل

المنزل ..
أجسادٌ عارية
تكسر الصوت
بصمتها ..

المنزل جدران فارغة
من كل شيء
لكنها دافئة

( أجساد .. قطعة خبز ..
نبيذ .. ذاكرة )

لا حاجة لان اخنق حواسي
لأكون ناضجة ..

هذا ما اذكره مما قالت
وانكسرت بالماء
ليست عذراء .. ارتحلت

أجسادنا يقودها الإيقاع
صوب النشوة
هل كان لا بد أن تسقطوا الإيقاع

* * * *

في الانتقال بين الأشياء
كالبارد والساخن مثلاً
يبدأ حصار مقلق
يغتال الطمأنينة الوراثية
الذي كان ينتعل مثلها جدي قبل ستين عام
ليدوس على زهو الأيام الماضية
في تلك الدولة الماضية
نحوأفق بديل
هذا ما يحصل تماماً
عندما تنتقل بين شخصية لأخرى
بين قناع وقناع
بين طفولة وأخرى اقصر
بين يد وثانية باردة
دمعةغرفة
وردة
صفعة
قبلة
ضحكة
صدفة
اخبرني
ألان من صميم روحك
في مثل هذه اللحظات الصفراء الحرجة
من تفضل أن تكون
على وشك أن تقتل
أم على وشك أن تموت
يا جسداً غريباً عني
جزءاً مني
أو أكثر

ألان يكفي أن استنشق بعض الهواء
بعض الطحين
بعض الهواجس
حفنة تراب
لأدرك أن الشمس
وان رحلت
عن القرميد
رغيف الخبز
وحبل الغسيل
إن قُتلت
دفُنت
وان هَرمت
انسَجَنت
واعتذرت
اعتزلت
ستبقى أنت أنت
كما كنت

ولن انتظر ضوئها كي أراك
فانا قادر على استنشاق صورتك
لأنك يا جسدي
حالة خاصة كالزعتر

الأربعاء، 18 يونيو 2008

نقوش في حائط الانسانية 5

أمعن في المرآة، يبدو لي جسد عار تغشاه غلالة من ضباب. أبتعد قليلا حتى أتمكن من الرؤية الواضحة. تنزاح الغلالة عن وجه المرآة فتتبدى نتوءات جسدي واضحة المعالم. تنتابني حالة متعة تهز أوتاري الداخلية، وتحيي نوبة لا تستيقظ إلا بوقوفي أمام المرآة. أدخل في علاقة مع الجسد المقابل لي، أشعر خلالها وأنا أتحسس بأناملي كل مناطق جسدي بالنشوة العارمة، لكنها نشوة غير مكتملة أشعر معها أني حقاً موجود !!

الخميس، 12 يونيو 2008

احتراق ( مقطع من ايقاعات صامتة)
















سيجارة
سيجارة واحدة
( لم تعد تفرق مالبورو سوفت او غيره )
المهم في الزاوية
ان أحرقك بسيجارة سريعة
وانتهي .
سيجارة
سجارة واحدة
لأخرج من بوتقة الموت هذه
وادخل في الصورة
سيجارة .. تكفي لأخرج من اطار اللوحة المحصورة
وادخل في جدارية
على حائط المبكى
( او على الجدار الفاصل )

الاثنين، 12 مايو 2008

نقوش في حائط الانسانية 4

ختيار بيروتي :
الوقت هو الشيء الوحيد الذي ينفذ مني

أخبرني الان من صميم روحك
من تفضل ان تكون
..
على وشك ان تقتل/
ام على وشك ان تموت /
..
ام تفضل ان تملك ميزة الشجاعة ... والغباء
( انه مزيج مثير للاهنمام )
..............................
..............................
..............................

لا يتعلق السلام بمعرفة عدوك بل بمعرفة نفسك

الأربعاء، 7 مايو 2008

عكا مش للبيع




















هذه البوسترات التي قامت مجموعة "العكاوية- مشروع انتماء وبقاء" بإلصاقها في كل زواريب مدينة عكا التاريخية، التي تتعرض بيوتها ومواقعها الأثرية في هذه الأيام لعملية بيع شرسة وواسعة النطاق، بادئة حملتها الإعلامية والجماهيرية التي ستكون على مستوى الحدث..

الأحد، 4 مايو 2008

في الزاوية .. من سربية " ايقاعات صامته "


صورة من بيت قديم في قرية معيليا تجدون باقي الصور في مشاهد
في الزاويةْ

تصبح الاشياء واضحة ٌ

لا صدى للحقيقة _ قيلْ _

(فكيف عرفتْ ؟)

□□□□□

في الزاويةْ

تصبح الامور مغايرة

لا صدى للقصيدة ..

ولا للنشيد الوطني

(فكيف طربتْ)

□□□□□


كل ما في الزاويةِ للزاويةْ ،

ضمة الورد الاصطناعية

( محاولة بائسة لخلق جو لطيف )

حتى الكمنجاتُ المزخرفة

ورغيف الخبزْ


(لا صدى للكمنجات هنا

فكيف تَرَكت النَهَوند

واختارت ايقاع ذاكرتي)
مقطوعة من سربية جديدة سانشرها قريباً

الأربعاء، 16 أبريل 2008

أنا متضامن مع الاسرى


" قرر اسرانا الفلسطينيون احياء يوم الاسير الفلسطيني بالاضراب عن الطعام في ذلك اليوم الموافق يوم الخميس 17/4/2008 احتجاجا على سياسة الاحتلال العنجهية تجاهم ."
بالانضمام الى حركة التضامن التي اوجدها الشباب الفلسطيني " انا متضامن مع الاسرى " تساهم في بناء شبكة دعم للاسرى وصمودهم وتنقل رسالة للعالم باسره أنّا لن ننساهم ولن نسكت عن الجريمة التي تقترف بحقهم أبدا .
ما هو المطلوب مني؟ كيف يمكنني أن اساهم ؟
هذه الحملة تتكون من ثلاث خطوات بسيطة :-
* مساندة اضراب الاسرى وذلك بالاضراب عن الطعام معهم طوال يوم الاسير ( الخميس 17/4/2008) .
* ارسال رسالة التضامن الى نادي الاسير ممثلا بـ عيسى قراقع وقناة الجزيرة ممثلة بـ وليد العمري (( نص الرسالة الجاهز مرفق ادناه بالاضافة الى العنواين البريدية لكل منهما)
* ارسال تفاصيل هذه الحملة الى جميع معارفنا (( وذلك يشمل الشخص الذي ارسلها لك)) والعمل على نشرها عبر المنتديات ، المدونات او اي وسيلة أخرى لنضمن الوصول الى اكبر عدد ممكن من الشباب الفلسطيني في كل اماكن وجوده.
لماذا هذه الخطوات بالذات ؟
بأضرابنا عن الطعام نكون قد ساندنا اضراب اسرانا ودعمنا صمودهم ورفعنا روحهم المعنوية وأكدنا على اننا معهم دوما ، وبارسالنا رسالة التضامن باعداد كبيرة نكون قد نجحنا في لفت نظر العالم والاعلام الى قضيتهم وساهمنا في أخراج اضرابهم وحركة المساندة الشعبية لهم الى النور كي لا نسمح لأحد بدفنهم في الظلام .
وبرسال تفاصيل هذه الحملة نكون قد ضمنا وصول هذه الحركة لكل من حولنا ليتمكنوا بدورهم من المساهمة .
متــى؟
الاضراب عن الطعام (( اي الامتناع عن تناول اي شيء عدا الماء او الماء والملح طوال الـ 24 ساعة )) يكون يوم الاسيرالفلسطيني _ الخميس 17/4/2008
اما ارسالة رسالة التضامن فيكون على امتداد ايام الثلاثاء والاربعاء والخميس 15،16،17 / 4/2008

11 ألف أسير قالوا : لا للذل ، ماذا ستفعل أنت ؟
____________________________

رسالة التضامن

أنا متضامن مع الاسرى
قرر اسرنا الفلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي احياء يوم الاسير _ الخميس 17/4/2008 _ بخوض اضراب عن الطعام احتجاجا على سياسة الاحتلال العنجهية تجاههم ، ولأنهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ونضاله المستمر من أجل الحرية ، ولأن لا سجون الظلام ولا قضبان الحديد ستستطيع أن تغيبهم عن الذاكرة او تفصلهم عنّا فقد انضممت انا الموقع ادناه الى حركة مساندة ودعم الاسرى " انا متضامن مع الاسرى " وخوض الاضراب عن الطعام بالتزامن مع اضراب الاسرى وذلك في اطار دعم صمودهم .
التوقيع :-

ترسل الى :-
نادي الاسير ممثلا بـ عيسى قراقع : iqaraqe@yahoo.com
قناة الجزيرة ممثلة بـ وليد العمري : womary@palnet.com

الثلاثاء، 15 أبريل 2008

لنا زريق : ماذا فعلتم من اجل القضية
















ليوميات راشيل كورى مدخل خاص ربما كتبته فى وقت ما فى 1999، أي قبل أربع سنوات من قتلها بواسطة جراف "لإسرائيلى فى غزة وهى تحاول منع هدم منازل فلسطينية. وهى تبلغ من العمر 19 أو 20عاما. كتبت تقول: حلمت بأنى أسقط، أسقط إلى حيث حتفى من شيء أغبر وأملس ومتفتت كالصخور الجرفية فى ولاية يوتا "لكنى واصلت التشبث بقوة وكلما تحطم موطئ قدم أو جزء من الصخرة مددت يدى وأنا أهوى وأمسكت بغيرها. ولم يكن لدى وقت للتفكير فى أى شيء وتصرفت كما لو كنت ألعب بجهاز الفيديو. سمعت صوتا يقول 'لا يمكن أن أموت' تردد مرارا فى أذني.



* كيف كونت شخصية راشيل لتصبح قادرة لتعتلي المنصة ..؟



بما ان النص هو مذكرات عملياً هو يخلو من الفعل الدرامي فهو سرد والسرد يواجه اشكالية على المسرح في كيفية مسك الجمهور وجذبه للتصاعد الدرامي في الاحداث.ما عملنا عليه انا ورياض هو تحويل النص السردي لفعل مسرحي بالإضافة الى هذا استعنا بالكثير من المواد عن راشيل سواء من موقعها وفي مختلف الافلام والكتب والمقابلات .وبالإضافة لكل ما جمعنا من معلومات عن شخصيتها أضفنا الكثير من تفسيرنا الفلسطيني لشخصيتها لأفكارها ومشاعرها من وراء كلماتها.

* ماذا تخبرينا عن شخصية راشيل؟

راشيل انسانة حيوية تحب الحياة فنانة وكاتبة موهوبة جداً تملك الوعي منذ صغرها لمشاكل الفقر المجاعات الظلم الكوارث النسانية الحروب الحقوق الانسانية المهضومة تتعاطف مع المستضعفين وتبحث عن الحق والانسانية في واقع ينعدما فيه، كبرت على مبادئ سامية كالعطاء ومساعدة الغير وتقبل الآخرين والتشجيع والترويج والنشاط لنشر السلام والمساواة. فتاة جريئة وقوية.

* بماذا تشبة لنا زريق راشيل كوري؟ وماذا تعلمت منها ؟
لقد تعلمت الكثير .. بمجرد ما واجهني السؤال كيف ان هذه الصبية جاءت من اميركا من حياة رفاهية رائعة الى فلسطين أي الى حالة حرب، سألت نفسي ماذا فعلنا نحن اهل القضية لحلها، لماذا لم نحاول ان نعطي اكثر .هناك الكثير من نقاط التشابه بيني وبين راشيل تتمثل في السعي من اجل تحقيق السلام العادل وذات المبادئ فانا اوافق تماماً على كل كلمة وكل جملة كتبتها راشيل في مذكراتها، نحن نفكر بذات الطريقة وهذا ما يجمعنا مع اننا من جنسيات مختلفة وعقائد مغايرة.

* ما هي رسالتكم من المسرحية؟

راشيل تقول: على ذلك ان يتوقف، على جميعنا ان نترك كل شيء وان نكرس حياتنا لنوقف ذلك"، وتتابع "أنا لا اصدق ان شيئاً كهذا يحدث بالعالم دون صرخة احتجاج مدوية".ان هذا الظلم بحق النساء والاطفال والشيوخ يجب ان يتوقف لان الحقيقة غير ما نراه بالتلفاز فأرادت راشيل ان تظهر للناس في الغرب الحقيقة الكاملة دون تغييب للمخالفات الدولية وللمجازر والمقابر الجماعية. ونحن تبنينا رسالتها، وهدفنا الأسمى ان نحفز الناس كل الناس بسؤال انفسهم في هذه اللحظات الهامة: ماذا فعلنا من أجل القضية؟

* كيف جاءت فكرة المسرحية ؟
ان المسرحية عرضت في الكثير من مسارح العالم مثل انجلترا واوروبا بلغات مختلفة وطاقم اخرى لقد اعجبت الفكرة المخرج الفنان رياض مصاروة وتوجه الي لأجسد الدور .يوم اعطاني النص وقرأته وافقت مباشرة فان النص هو نص ادبي جميل يطرح نظرة حادة ناقدة لواقع قاسي اخذنا حقوق الاستخدام من المنتجين في انجلترا وباشرنا في العمل ووضعنا الذكرى السنوية لوفاتها ليكون العرض الاول للنسخة العربية من هذا العمل الرائع.في هذه المسرحية لا نعرض كيفية موت راشيل، راشيل اردنا ان نظهرها كانسانة عادية وراشيل لم تكن بطلة بل كانت انسانة عادية تبحث عن حياتها، راشيل كانت تحب الحياة ولم تأت هنا كي تموت.


* ماذا علق اهل راشيل على العمل ؟

لقد رأيتهم يبكون بعد نهاية العرض فقد لاحظوا ان راشيل الذي عرضناها مختلفة عن راشيل التي عرضت بباقي العروض معنا كانت راشيل ومن روحنا رسمناها من حرقتنا ومن تجريتنا الخاصة كفلسطينيين هنا في اسرائيل، كان الاداء مشحون بشكل قوي جداً كانه مرتبط في صميم الأحداث يربطه رابط عاطفي مع الحدث مع ان اهلها لم يفهموا اللغة الى انهم احسوا بالتوتر وفهموا ما كانت تكتب لهم راشيل.

"اسمي راشيل كوري"
إخراج: رياض مصاروة، تمثيل: لنا زريق، موسيقى وألحان: كارم مطر، تصميم ديكور: موشيك يوسيبوف، ترجمة إلى العربية: لنا زريق ورياض مصاروة، إنتاج: مسرح الميدان، 2008.








الثلاثاء، 8 أبريل 2008

حالة حصار وتحدي المغامرة












عرضت للمرة الاولى ، مساء الجمعة الفائت مسرحيدية " حالة حصار " لفرقة اثر التابعة للشبيبة الشيوعية وسط حضور مكثف من كفر ياسيف والمنطقة .وكان في اوساطهم عدد كبير من الفنانين والادباء ...
نص المسرحية للشاعر محمود درويش وكان على الفرقة بالتعاون مع عدد من الممثلين وهم امل مرقس رابعة مرقص , فراس روبي , والمخرج منير بكري . خوض تحدياً فنياً كبيراً لتجسيد النص الشعري العالمي على خشبة المسرح بأدوات متواضعة ...
صفحات الجرائد تملأ المسرح ( فهي حصار يومي ) ورسام شاب يقرأ كتاباً لشاعر رائع يتحدث عن حصار لا علاقة له فية ولكن لا بد ان للرسام حصار من نوع اخر ...
لقد اتبع بشار نمطاً فنياً غير مألوف كان فية النص عاملاً مساعد للمشهد المسرحي فأستطاع ان ينزل اللغة من عليائها ليوظفها في التجسيد الواقعي لحالة حصار ..
من خلال النص , الاداء , الرقص والرسم يدخل الجمهور في حصار محمود درويش .. يتعاطف مع الرسام ويشاركه حصار في النهاية يشاركه في تلوين الحصار والرسم على جدران الذاكرة ..
فالحصار الحقيقي حصار النفس لا الجسد











بقلم اياد الحاج
سكرتير الحزب الشيوعي كفرياسيف

الأربعاء، 26 مارس 2008

نقوش في حائط الانسانية (3)

يوم ينقطع ..
تأخرت !!
لا يبق الى ...
ولكن ...
الخيوط الممدودة نحو ...
اذاً ...
ستقضم تفاحة بانتظار .. الامل / النهاية / الحبيب / وجبة الطعام ....
... اتدري ... لم تعد صالحاُ للاحتفال ...
شكلك ... وجهك ... قلبك ..
اذهب ,, سريعاُ بطيئاً ...

الثلاثاء، 18 مارس 2008

حالة حصار عمل مسرحي جديد


في " حالة حصار " يستنبت الشاعر العربي محمود درويش، من جلجلته في المكان ( رام الله ) والزمان ( التاريخ العربي ) ومن ليله الفلسطيني المشتعل بالناروالدمار والدم المتدفق، زهرة الشعر السوداء. يعكف الشاعر على شتلات دفيئتة ، يتملاها، يقلمها، يكلمها، يحاورها يحنو عليها، سواء على أهبة الفجر، في الليل، عند مرتفعات الدخان أو في انتظار الصدى.. ويربي الأمل.
العرض الاول الجمعة 4.4 الساعة السابعة والنصف

الاثنين، 10 مارس 2008

هي ...










امرأةُ ... غربية الملامح ..
ووردة برائحة الخبز ..
تصرخ .. لما وراء الاقنعة ..
واعين تنتظر .. وتصرخ ..
تبتعد في صهوة اللحظات
تبتعد .. في اصفر .. الحقيقة

صورة من المظاهرة القطرية ليوم الثامن من اذار يوم المرأة العالمي ويوم التضامن مع غزة
تجدون باقي الصور في " مشاهد "

مقطع من الامسيه الشعريه ايقاعات صامته

شيء في الحرب - امل مرقس

الفيديو منقول من الرفيقة يارا زريق