الأحد، 23 سبتمبر، 2007

كاد ان يراه


كاد ان يراه

من مغامرات طائر النورس

فتح عيناه ...
وارتعش طارداً عن جناحية غبار هذا الصمت
وطار باحثاً عن برد تلك الاحلام
الفرح ملأ عيناه الواناً زاهيةً
ودموع
حين رأى القمر
دون سياج سجنه...
اراد الاحتفال بالحرية
فوق التراب وفوق رؤوس الاشخاص المسرعين
فبدأ يصغع الهواء ...
كي يرتفع صوب ذاك القمر ...

واكتشف فوق
ان ما يعيق نمو الشجر
سياج لقفص ابدي
سجن
يعتبرونه وطن
هؤلاء البشر ..

حديث موتى


حديث موتى حوار من مسرحية وطن
_بشار مرقص


- اتعلم لقد أهداني البارحه وردةً حمراء

- ...

- نعم صدقني

- ورده حمراء ومات

- لم يمت تماماً

- مات تقريباً

- كلنا ميتين تقريباً

- هل سيرحمنا الله

- ربما ... ربما قليلاً

- قلت وردةً حمراء

- صحيح

- من اين اتى بها

- لا أدري .. من أي جرح ؟!

- من جرح احمر .. ليس جرحاً أبيض ولا ازرق

- لم ارى طوال حياتي وردة حمراء تنبت من جرح أبيض أو ازرق

- ربما لأن الجراح كهذه قليله

- نسبياً نعم فألحمراء أكثر .. ولكن ليس هذا هو السبب

- وما هو السبب ؟؟

- من تلك الازهار لا تنبت سوى الاشواك والحشائش اليابسه

- اتدري ... فل يرحمنا الله !!

- نعم ليرحمنا

الجمعة، 21 سبتمبر، 2007

عروس الذكريات


عروس الذكريات

كانت عكا عنقاء الذكريات تلملم
ما تبقى من حطام ذاكرتها ,تنسجهم على
وشاحها الازرق تلفه حول عنقها ...
وتضيع بالافق
وكنت انا اجلس في اخر القارب اراقب
انكسار الزبد وتكونه من جديد
والقارب كان يبتعد رويداُ رويداً عن عكا
ووشاحها... ويذهب ليغرق الشمس...
أغرقي ايتها الشمس ... لا تخافي ياملكة
السماء من الليل فها هي من حفنة التراب
ومن العشق الساهر قرب البحر ومن
الاحباب تضيء أجمل وردة ...
عكا عروس الذكريات

مقطع من الامسيه الشعريه ايقاعات صامته

شيء في الحرب - امل مرقس

الفيديو منقول من الرفيقة يارا زريق