الأحد، 28 ديسمبر، 2008

تفاح المغتربين


يغتربون في مديح اللحظة
يبحثون في الدوائر
عن شيء مثير
تائهون يفتشون في الوجوه
عن أحلامهم .
للأعشاب في مفاصلهم مقاعد
وللصوت دوران الحقيقة

/ في يوم سيكون القمر بين شفتي/
اكتملوا في مواقف التفاح
صراخ الجسد المرتعش
للأرض انتم ،
للموت انتم ،
للكلمات ،
التحيات ،
الحروبات ،
الخسارات ،
المكتسبات ،
للوقت انتم ،



تكاملوا ، وتحاسبوا
تحت جلدي
وأخرجوا وامتزجوا
بالوقت ..
تائهون بين التراب والتراب
ينطلقون وتعود بهم الدائرة
لمصدرها .
لا ملح جفونهم يكفي ،
ولا خبز كفاف يومهم يجدون .
هم لاجئون في ضجة الدوائر
يغتصبون اللحظة
لعل قصة متكورة تحملهم
كالتفاح ..
اندلاع مصير
في انتحار الأسود اليومي

الخميس، 11 ديسمبر، 2008

تذوبُ في اسمِكَ


1

أسماؤنا سقطت
سقطت،
يا وجع الشعراء
حوضُ الواقع
يعكسُ النرجس
حتى في صحرائي الحمراء.

2


الفيجن يلتفُ حولكَ
كي ينهي فيكَ الوقت
فكُن غداً للظل
واليوم كن لا وقت

3

لا تغرق بالموت
بل اثمل به،
كُن مستعداً لمواجهة الشمس.

4

كُن أوسع من الفراغ
كُن اقرب للورد مني
للفراغ حجمُ السقوط
وصوته

5

نسرٌ يحطم تقاسيم الهواء
معبدُ البلور
لا يستثنى عند النهاية.

6

ارضٌ رمليه
وأنت تتعثر
بالأصفر الأعلى ،
لا تقتلني
باستمرارك.

7

أشعلني
وانتهك ما يلذُ لك
دون شرعيه ،
لا تفصل يدك عن شفتي
لا تنزع شفتي عن نارك .

8

ابعَدُ حباً
أكثرُ ورداً
اقدرُ مسافةً
لا .. لستُ مجروحاً
أيها الشاعر،
يكفي ما أنسبتَ من حزن إلي
عندما يرفع عباد الشمس رأسه
إن شئت أعلن موتي
منتصراً ، ثائر .

9

كيف اعتراك اسمُكَ
والتراب ينادي
الآهة الولادة
" حكت "
من مخبأها الضفدَعي

10

ما يبقَ من اسمكَ ؟
عند التقاء خطين
في دائرة الظلال
ما يبقَ من أدراجك ؟
من ارتفاعات أبراجك ؟
في رقعة الخنوع
في جرحك المغموس بالكمون.
وبرعشة التراجع المستمرة ،
المستديرة .

11

تزأرُ قطتَكَ
في حائط الغياب
وأنت ،
تذوبُ
في اسمِكَ ..

مقطع من الامسيه الشعريه ايقاعات صامته

شيء في الحرب - امل مرقس

الفيديو منقول من الرفيقة يارا زريق