الجمعة، 24 أكتوبر، 2008

ما لي من الحكايه



















لم يبقى هنا احدٌ
لم يعرف ..
ان طفولتي كانت مثيره

وانا وقد نبتُ
من حكايا هذا الشعب
لا اعرف عند صهيل الخيول التائهة
حكايتي

كنت فكرة
حين قادتني الشوارع الحافية الى جسدي
وانا ما اخترت جسدي
ولا اذكر شيئاً
غير صهيلُ خيولٍ شاردةٍ في شارع

السماء كانت ثقيله
كنت اراقب قرن الخروب
حين سقط على الاسمنت
شاهدته حين تكسر ..حين تبعثر
السماء ايضاً تكسرت ..
انا كبرت
وبذرة الخروب ما نبتت

حين يباغت النعنع
الصوت في حنجرتي
اصمت
والصمت صلاه

عندما يداعب الحجر
جلدي المر
اصمت
والصمت انعكاسات الوجع في الالوان

اليس من حق الذات
ان تلغي مواضعها
وان تنسحب من الضوء
للالوان

ما عاد الجرح رطباً كي نبكي
فتمتمي كلام الوقت الضائع
في حصار الشهوة

ثارت على عقلي الشاب الحقيقه
وحكايتي
تملك جمالاً موسمي
لا اكثر
وانت هنا انتهيتي ..

فادخليني قبل صعود الملح الى حلقي
واحترقي

للصوت ... ملح
للموت ... ملح
للجرح ... ملح
وللملح انكسار الحاضر المحروق
وللحاضر ملحمية النسر التائه فوق المذبح
ولي من حكايتي ... بدايتها



رابط القصيده في موقع صحيفة الاتحاد

هناك تعليقان (2):

ثروت سليم يقول...

الرائع : بشار
وحشتني جدا ووحشتني هذه القصيدة التي سمعتها بصوتك في باحة فندق شبرد بالقاهرة ...جميلٌ كما انتَ دوما
من جوار النيل من هنا من مصر أبعثُ مع حمائم الشوق لك ولفلسطين الحبيبة
سلامي ومحبتي وتقديري
أخوك: ثــروت سليم

بشار مرقص يقول...

اهلاً بروحك في فضاء صفحتي
سعدت كثيراً بلقائك
ابقى بخير
حب دون ضفاف

مقطع من الامسيه الشعريه ايقاعات صامته

شيء في الحرب - امل مرقس

الفيديو منقول من الرفيقة يارا زريق